شرف الدين فضل الله حسينى قزوينى
245
المعجم في آثار ملوك العجم ( فارسى )
الاقرار بقضائه و قدره و خيره و شرّه و بعثه و قيامته و جنّته و ناره فانّه ، المحيى المميت الباعث الوارث الّذى ليس له ندّ و لا كفو و لا صاحبة و لا ولد ، فكونوا ايّاه تعبدون و عليه يتوكّلون . و اعلموا انّى ملك مؤيّد من عند اللّه و اعطانى ربّى ما وعدنى من النّعمة و القوّة و النّصرة و ليس لمن خالفنى الّا السّيف . فاتّقوا اللّه فى انفسكم . فكونوا اعوانا لدينكم فقد اعذرت اليكم و انذرت فيما بينى و بينكم و اقول قولى هذا و أستغفروا اللّه لى و لكم . * 7 حاضران مجلس كه مبارزان « 1 » ميدان براعت و چابكسواران مضمار بلاغت بودند ، بلكه هريك در كمال درايت ، رايتى و در حليهء حكمت آيتى ، چون اين « 2 » تضمينات منثور و منظوم و تلويحات منطوق و مفهوم استماع نمودند و تبحر او در فنون علوم « 3 » و تقلب او در اساليب سخن مشاهده نمودند « 4 » ، گفتند : سبحان من جعل الفضائل كلّها مجموعة فى فطرة الانسان . * 8 در عالم فصاحت حقا كه مثل تو * سر بر نزد كسى ز گريبان نظم و نثر غواص بحر عقلى و صراف نقد فضل * معيار نحو و صرفى و ميزان نظم و نثر « 5 » و از جمله غرايب حكايات او يكى آنست كه چون انديشه بر قلع و قمع دارا مقصور گردانيد و عزيمت حركات رايات بر صوب ولايت او مصمم كرد ، آنها كه وجوه لشكر و رؤوس سپاه بودند ؛ گفتند : شرح كتائب و لشكر دارا به كتابت راست نيايد و اعداد وفود و شمار جنود او در حوصله بيان و وعاى بنان نگنجد : بر عدد لشكرش وقوف نيابد * چهره گشايندهء يقين و گمان را طاقت يك فوج او كه داشت كه طوفان * صد يك آن بود « 6 » و غوطه داد جهان را عقل در مقابلت با آنچنان معسكر متردد است و مقاتلت با چندان لشكر در قوت بشرى متعذر ، هرچند از راه تمثيل گويند : لا تنكصون عن موارد المعركة * 9 و اما در تنزيل آمده : وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ . * 10
--> ( 1 ) - ج : مبرزان . ( 2 ) - ب و ج : - اين . ( 3 ) - ج : علم . ( 4 ) - ح : كردند . ( 5 ) - ج : اين بيت را ندارد . ( 6 ) - ب و ج : نبود .